مختارات من ديوان شمس الدين تبريزى.. حين صار التلميذ صوتًا لأستاذه
اليوم السابع -
[unable to retrieve full-text content]خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق، وللمعشوق الأزلي الأبدي.
المصدر:اليوم السابع
مختارات من ديوان شمس الدين تبريزى.. حين صار التلميذ صوتًا لأستاذه

إقرأ المزيد